لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • المسارات
  • المنظمات
  • الأدلة
  • الموارد
  • الرؤى
  • الأخبار
  • الفرص
  • English
Bahiyat
  • المسارات
  • المنظمات
  • الأدلة
  • الموارد
  • الرؤى
  • الأخبار
  • الفرص
  • English
Bahiyat
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج

Bahiyat » الأخبار » السعودية تتصدر الشرق الأوسط في تمكين المرأة

السعودية تتصدر الشرق الأوسط في تمكين المرأة

السعودية تتصدر الشرق الأوسط في تمكين المرأة

لم يعد الحديث عن تمكين المرأة في السعودية مجرد عنوان اجتماعي أو شعار تنموي، بل أصبح أحد المؤشرات الأكثر وضوحًا على التحول الاقتصادي والمؤسسي الذي تعيشه المملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030. فقد تصدّرت السعودية منطقة الشرق الأوسط في تمكين المرأة، وسجلت أكبر تحسن عالمي في محور “الأطر الداعمة” بحسب ما ورد في تقرير البنك الدولي Women, Business and the Law 2026، وهو تقرير يقيس البيئة القانونية والسياساتية التي تؤثر في الفرص الاقتصادية للمرأة.

هذا التقدم لا يمكن فهمه من خلال رقم واحد فقط. فهو نتيجة تداخل عدة عوامل: إصلاحات تشريعية، برامج تدريب وتأهيل، دعم النقل والحضانة، توسيع مشاركة المرأة في القطاع الخاص، ورفع حضورها في المناصب القيادية والتقنية. لذلك، فإن صعود السعودية في مؤشرات تمكين المرأة يعكس انتقالًا من مرحلة “فتح الفرص” إلى مرحلة “بناء منظومة” تجعل مشاركة المرأة في التنمية أكثر استدامة وتأثيرًا.


ما معنى تصدّر السعودية في تمكين المرأة بالشرق الأوسط؟

عندما يقال إن السعودية جاءت في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط في تمكين المرأة، فالمقصود ليس فقط زيادة عدد النساء العاملات، بل تحسن البيئة التي تسمح للمرأة بالمشاركة الفعلية في الاقتصاد والمجتمع. الخبر المنشور عن تصدّر المملكة أشار إلى ثلاثة عناصر أساسية: المركز الأول إقليميًا، أكبر تحسن عالمي في الأطر الداعمة، والتقدم في فئة الأطر القانونية.

وتُعد “الأطر الداعمة” مؤشرًا مهمًا لأنها تقيس السياسات والخطط والمبادرات التي تساعد على تطبيق القوانين المتعلقة بالمرأة. بعبارة أبسط: القانون وحده لا يكفي. لا بد من وجود برامج تنفيذية، مؤسسات متابعة، آليات دعم، وتدابير عملية تجعل الحقوق والفرص قابلة للتحقق في حياة النساء اليومية، سواء في العمل أو التدريب أو ريادة الأعمال أو القيادة.

ولهذا السبب، فإن تقدم السعودية في هذا المحور يعبّر عن تحوّل في طريقة إدارة ملف تمكين المرأة. لم تعد المسألة مقتصرة على إصدار قرارات عامة، بل أصبحت مرتبطة بمنظومة متكاملة تضم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، برامج رؤية 2030، مبادرات القطاع الخاص، ومؤسسات التدريب والتأهيل.


تقرير Women, Business and the Law 2026: لماذا هو مهم؟

يُعد تقرير Women, Business and the Law 2026 من أهم المراجع العالمية في قياس الفرص الاقتصادية للمرأة. النسخة الحادية عشرة من التقرير تغطي 190 اقتصادًا، وتقيّم البيئة التمكينية للمرأة من خلال ثلاثة أعمدة رئيسية: الأطر القانونية، الأطر الداعمة، وتصوّرات الإنفاذ أو التطبيق العملي. كما يغطي التقرير عشرة موضوعات مرتبطة بوصول المرأة إلى العمل وريادة الأعمال.

أهمية هذا التقرير تكمن في أنه لا يكتفي بالسؤال: “هل توجد قوانين تدعم المرأة؟” بل يذهب إلى سؤال أعمق: “هل توجد سياسات ومؤسسات وآليات تطبيق تجعل هذه القوانين مؤثرة؟” وهذا التمييز جوهري، لأن كثيرًا من الدول تمتلك قوانين مكتوبة، لكنها تواجه فجوة بين النص القانوني والتطبيق على أرض الواقع.

ويشير البنك الدولي في رسائله الرئيسية إلى أن المساواة القانونية الكاملة لا تزال بعيدة عالميًا، وأن النساء حول العالم يحصلن في المتوسط على نحو ثلثي الحقوق القانونية المتاحة للرجال، كما أن ضعف الأنظمة الداعمة والإنفاذ يوسع الفجوة بين القانون والممارسة.

ضمن هذا السياق العالمي، يصبح تقدم السعودية أكثر لفتًا للنظر، لأنه يأتي في منطقة لطالما واجهت تحديات مرتبطة بمشاركة المرأة في سوق العمل وبالفجوة بين التعليم والعمل والقيادة.


رؤية 2030 وتمكين المرأة: من الهدف إلى النتائج

منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، كان رفع مشاركة المرأة في سوق العمل أحد الأهداف الرئيسية. وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تؤكد أن ملف المرأة حظي باهتمام كبير ضمن برامج الرؤية، وأن تمكين المرأة تسارع بفضل قرارات وتشريعات ولوائح عززت موقعها كشريك فاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية.

هذا التحول مهم لأن رؤية 2030 لا تنظر إلى المرأة باعتبارها فئة تحتاج إلى دعم فقط، بل باعتبارها طاقة اقتصادية واجتماعية قادرة على رفع الإنتاجية، تنويع الاقتصاد، وتحسين جودة الحياة. فزيادة مشاركة المرأة في العمل لا تعني فقط ارتفاع دخل الأسر، بل تعني أيضًا توسيع قاعدة المواهب، تعزيز التنافسية، وتحسين قدرة الاقتصاد على الابتكار.

ولعل أبرز ما يميز التجربة السعودية هو سرعة التغيير. فمشاركة المرأة في القوى العاملة ارتفعت من 17% في عام 2017 إلى 36.3% في الربع الأول من 2025، متجاوزة مستهدفات رؤية 2030 الأصلية. كما انخفضت بطالة السعوديات إلى 10.5% في الفترة نفسها، وهو ما يعكس أثر البرامج والإصلاحات الموجهة نحو توسيع الفرص الاقتصادية للمرأة.


الإصلاحات القانونية: قاعدة أساسية لتمكين المرأة السعودية

لا يمكن بناء تمكين حقيقي للمرأة دون قاعدة قانونية واضحة. خلال السنوات الأخيرة، شهدت السعودية سلسلة من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية التي ساعدت في تعزيز حضور المرأة في المجتمع وسوق العمل. وشملت هذه الإصلاحات جوانب مرتبطة بعدم التمييز في العمل، تنظيم بيئة العمل، إتاحة الفرص المهنية، ودعم مشاركة المرأة في قطاعات كانت محدودة سابقًا.

الأهمية هنا أن الإصلاحات القانونية لا تعمل بمعزل عن الاقتصاد. عندما تشعر المرأة أن بيئة العمل أكثر وضوحًا وعدالة، تصبح أكثر قدرة على التخطيط لمسار مهني طويل. وعندما يشعر صاحب العمل أن القوانين والسياسات تدعم مشاركة النساء، يصبح توظيف النساء وتطويرهن مسارًا طبيعيًا داخل المؤسسات، لا استثناءً أو مبادرة مؤقتة.

كما أن وجود تشريعات تدعم المساواة في العمل يرسل رسالة قوية إلى المستثمرين والقطاع الخاص: الاقتصاد السعودي يتجه نحو سوق عمل أكثر شمولًا، وأكثر قدرة على استيعاب المواهب بغض النظر عن الجنس. وهذا عامل مهم في جذب الاستثمارات وبناء اقتصاد متنوع لا يعتمد فقط على الموارد الطبيعية، بل على رأس المال البشري.


الأطر الداعمة: لماذا تفوقت السعودية عالميًا في هذا المحور؟

الخبر الأبرز في تصنيف السعودية هو تحقيقها أكبر تحسن عالمي في “الأطر الداعمة”. هذا المحور لا يقيس النصوص القانونية فقط، بل يقيس السياسات والبرامج والمبادرات التي تضمن تنفيذ القوانين المرتبطة بالمرأة بشكل فعّال.

ومن أمثلة الأطر الداعمة التي ساعدت على تعزيز مشاركة المرأة: برامج النقل مثل “وصول”، برامج رعاية الأطفال مثل “قرة”، مبادرات التدريب الموازي، الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، وبرامج القيادة والتوجيه المهني. هذه البرامج تعالج عوائق عملية كانت تمنع كثيرًا من النساء من دخول سوق العمل أو الاستمرار فيه، مثل صعوبة التنقل، مسؤوليات الرعاية، أو نقص التدريب المتخصص.

وتوضح وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن برنامج “وصول” ساعد أكثر من 307 آلاف امرأة على تجاوز عوائق النقل والحفاظ على الاستقرار الوظيفي، بينما أسهمت أكثر من 800 برنامج تدريبي في إصدار ما يزيد على 280 ألف شهادة ودعم أكثر من 120 ألف امرأة سعودية نحو التوظيف.

هذا النوع من البرامج يثبت أن تمكين المرأة لا يتحقق بالتصريحات، بل بتصميم حلول عملية للمشكلات اليومية. فالمرأة التي تحصل على تدريب مناسب، ودعم في التنقل، وبيئة عمل مرنة، وفرص قيادة، تصبح أكثر قدرة على الاستمرار والترقي والمساهمة في الاقتصاد.


مشاركة المرأة في سوق العمل: المؤشر الأكثر وضوحًا للتحول

تُعد مشاركة المرأة في سوق العمل من أبرز مؤشرات تمكين المرأة السعودية. فالأرقام الحديثة تشير إلى أن نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة تضاعفت أكثر من مرة خلال أقل من عقد. الارتفاع من 17% في 2017 إلى 36.3% في الربع الأول من 2025 لا يمثل تغيرًا رقميًا فقط، بل تغيرًا في بنية سوق العمل والثقافة المهنية داخل المملكة.

هذا الارتفاع يعني أن المزيد من النساء أصبحن جزءًا من الاقتصاد الرسمي، وأن قطاعات جديدة باتت تستفيد من مهاراتهن. كما يعني أن الأسر السعودية أصبحت أكثر قدرة على تنويع مصادر الدخل، وأن الشركات باتت تمتلك قاعدة أوسع من الكفاءات.

الأهم أن مشاركة المرأة لم تعد محصورة في مجالات تقليدية، بل امتدت إلى قطاعات مثل التقنية، الخدمات المالية، السياحة، الترفيه، التعليم، الصحة، ريادة الأعمال، والإدارة. ومع توسع الاقتصاد غير النفطي، تزداد الحاجة إلى مهارات متنوعة، وهنا تظهر أهمية المرأة كمحرك أساسي للنمو.


المرأة السعودية في القيادة والتقنية

من أبرز ملامح التحول أن حضور المرأة السعودية لم يعد مقتصرًا على الوظائف الأولية أو المتوسطة، بل بدأ يمتد بقوة إلى القيادة والإدارة والتقنية. الخبر الأصلي أشار إلى أن تمثيل النساء في المناصب العليا والتكنولوجية شهد زيادة ملحوظة، ما يعزز موقعهن كجزء حيوي من رؤية 2030.

وهذا التطور له دلالة استراتيجية. فوجود المرأة في القيادة يعني أن صوتها يدخل في صناعة القرار، وأن السياسات الداخلية للمؤسسات تصبح أكثر تنوعًا وارتباطًا باحتياجات المجتمع. أما حضورها في التقنية فيعني دخولها إلى قلب الاقتصاد الجديد، حيث الذكاء الاصطناعي، البيانات، الأمن السيبراني، التجارة الإلكترونية، والخدمات الرقمية.

كما أن مبادرة التدريب القيادي والتوجيه، المطورة بالتعاون مع INSEAD، درّبت 1,700 امرأة للمناصب المتوسطة والعليا في القطاعين العام والخاص، وهو مؤشر على أن التمكين لا يقتصر على التوظيف، بل يشمل بناء قيادات نسائية قادرة على إدارة التحول.


التدريب والتأهيل: ركيزة التمكين المستدام

أي سياسة لتمكين المرأة تحتاج إلى استثمار في المهارات. فدخول المرأة إلى سوق العمل خطوة مهمة، لكن الاستمرار والترقي يتطلبان تدريبًا مستمرًا، خصوصًا في سوق يتغير بسرعة بسبب التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتوسع القطاعات الجديدة.

وقد استفادت أكثر من 122 ألف باحثة عن عمل من مبادرة التدريب الموازي، التي تقدم تدريبًا متخصصًا يهدف إلى تحسين الاستدامة في القطاع الخاص. كما تضم المبادرة أكثر من 800 وحدة تدريبية في المهارات الناعمة والتقنية، وتُنفذ بالشراكة مع أكثر من 70 جهة تدريبية، مع إصدار أكثر من 280 ألف شهادة للمتدربات.

هذا الاستثمار في التدريب مهم لأنه يحول التمكين من “فرصة دخول” إلى “مسار نمو”. فالمرأة المدربة تستطيع المنافسة، الانتقال بين القطاعات، الحصول على رواتب أفضل، وقيادة فرق ومشروعات. كما يساعد التدريب الشركات على سد فجوات المهارات، خصوصًا في القطاعات التي تحتاج إلى كفاءات رقمية وإدارية متقدمة.


أثر تمكين المرأة على الاقتصاد السعودي

تمكين المرأة ليس ملفًا اجتماعيًا فقط؛ إنه رافعة اقتصادية. عندما ترتفع مشاركة المرأة في سوق العمل، يزداد حجم القوى العاملة، وترتفع الإنتاجية، وتتوسع قاعدة المستهلكين، وتتحسن قدرة الشركات على الابتكار. كما يؤدي ذلك إلى زيادة دخل الأسر، وتحسين مستوى المعيشة، وتقليل الاعتماد على مصدر دخل واحد داخل الأسرة.

وفي اقتصاد يسعى إلى التنويع بعيدًا عن النفط، تصبح مشاركة المرأة جزءًا من استراتيجية النمو. فالسعودية تحتاج إلى كل الطاقات البشرية المتاحة لدعم قطاعات السياحة والترفيه والخدمات المالية والتقنية والصناعة والرعاية الصحية. وفي هذا السياق، فإن تمكين المرأة يرتبط مباشرة بأهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ووطن طموح.

كما أن البنك الدولي يربط بين إزالة العوائق أمام مشاركة المرأة وبين تعزيز الوظائف والإنتاجية والنمو الشامل، وهو ما يجعل الإصلاحات المرتبطة بالمرأة جزءًا من سياسات الاقتصاد الكلي، لا مجرد مبادرات اجتماعية منفصلة.


لماذا يعد الإنجاز السعودي مهمًا للشرق الأوسط؟

تاريخيًا، واجهت منطقة الشرق الأوسط تحديات كبيرة في مشاركة المرأة الاقتصادية، رغم ارتفاع مستويات التعليم لدى النساء في كثير من الدول. لذلك، فإن تقدم السعودية يمنح المنطقة نموذجًا مهمًا: يمكن للإصلاحات التشريعية، إذا ارتبطت ببرامج تنفيذية وتمويل وتدريب ومؤسسات متابعة، أن تغير النتائج خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا.

كما أن تصدّر السعودية في الأطر الداعمة يضع معيارًا جديدًا أمام دول المنطقة. فالمنافسة لم تعد فقط على إصدار قوانين، بل على بناء منظومات تطبيق. الدولة التي تنجح في تحويل القانون إلى خدمات وبرامج ومبادرات قابلة للقياس هي التي تحقق الأثر الحقيقي.

ولهذا، يمكن النظر إلى التجربة السعودية باعتبارها نموذجًا إقليميًا في “التمكين العملي”؛ أي التمكين الذي يُقاس بمشاركة المرأة في العمل، انخفاض البطالة، ارتفاع التدريب، توسع القيادة، وتحسن البيئة المؤسسية.


التحديات المقبلة: من التوسع إلى الجودة

رغم التقدم الكبير، فإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى التركيز على جودة المشاركة لا كميتها فقط. فارتفاع نسبة النساء في سوق العمل إنجاز مهم، لكنه يفتح أسئلة جديدة: هل تحصل النساء على فرص عادلة في الترقي؟ هل تتوسع مشاركتهن في القطاعات الأعلى أجرًا؟ هل تنخفض فجوات الأجور؟ هل تتوفر خيارات عمل مرنة بما يكفي؟ وهل تستمر بيئة العمل في التطور لتدعم التوازن بين الحياة المهنية والأسرية؟

يشير تقرير البنك الدولي إلى أن الفجوة بين القانون والتطبيق لا تزال تحديًا عالميًا، وأن وجود القوانين لا يعني بالضرورة تحقق المساواة الاقتصادية الفعلية. لذلك، فإن الحفاظ على زخم الإصلاح في السعودية يتطلب استمرار قياس الأثر، تحسين جودة الوظائف، توسيع فرص القيادة، وتعزيز حماية المرأة في بيئة العمل.

كما أن المرحلة المقبلة قد تتطلب مزيدًا من الدعم لريادة الأعمال النسائية، وتحفيز النساء على دخول مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، وتمكينهن من الوصول إلى التمويل والاستثمار والشبكات المهنية.


خاتمة: تمكين المرأة السعودية من مؤشر إلى واقع اقتصادي

إن تصدّر السعودية في الشرق الأوسط في تمكين المرأة، وتحقيقها أكبر تحسن عالمي في الأطر الداعمة، ليس حدثًا منفصلًا، بل نتيجة مسار إصلاحي متكامل بدأ مع رؤية 2030 وتسارع عبر التشريعات والبرامج والمبادرات العملية. لقد انتقلت المرأة السعودية من موقع المشاركة المحدودة إلى موقع الشريك الفاعل في الاقتصاد والمجتمع والقيادة.

والرسالة الأهم هي أن تمكين المرأة لا يتحقق بعامل واحد. إنه يحتاج إلى قوانين عادلة، سياسات قابلة للتطبيق، مؤسسات تدعم التنفيذ، برامج تدريب، بيئة عمل مرنة، وفرص حقيقية للقيادة. وفي هذه العناصر مجتمعة، استطاعت السعودية أن تقدم تجربة متقدمة في المنطقة، وأن تحول تمكين المرأة من هدف تنموي إلى واقع اقتصادي قابل للقياس.


أسئلة شائعة حول تمكين المرأة في السعودية

1. لماذا تصدرت السعودية الشرق الأوسط في تمكين المرأة؟

لأنها سجلت تقدمًا قويًا في الأطر الداعمة والسياسات التنفيذية المرتبطة بتطبيق القوانين الخاصة بالمرأة، إضافة إلى تقدمها في الأطر القانونية ومشاركة المرأة في سوق العمل.

2. ما علاقة رؤية 2030 بتمكين المرأة السعودية؟

رؤية 2030 جعلت رفع مشاركة المرأة في سوق العمل هدفًا رئيسيًا، ودفعت إلى إطلاق إصلاحات وبرامج تدريب ونقل وحضانة وقيادة لدعم حضور المرأة في الاقتصاد.

3. كم بلغت مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة؟

بحسب وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ارتفعت مشاركة المرأة في القوى العاملة من 17% في 2017 إلى 36.3% في الربع الأول من 2025.

4. ما المقصود بالأطر الداعمة؟

الأطر الداعمة هي السياسات والخطط والمبادرات التي تساعد على تطبيق القوانين المتعلقة بالمرأة وتحويلها إلى فرص عملية في العمل والقيادة وريادة الأعمال.


عناقيد الكلمات

باهيات Bahiyat

باهيات Bahiyat

محتوى ذو صلة

AmCham Kuwait تدعم محو الأمية المالية للنساء حول الاستثمار وتخطيط الثروة العائلية
الأخبار

AmCham Kuwait تدعم محو الأمية المالية للنساء حول الاستثمار وتخطيط الثروة العائلية

Sabrina Mahmood سابرينا محمود
الأخبار

تعيين سابرينا محمود في Maven Capital Partners

  • المسارات
  • المنظمات
  • الأدلة
    • العناية
    • التمكين
    • التشغيل
    • ريادة الأعمال
  • الرؤى
  • الموارد
    • الأدوات

الأشهر هذا الأسبوع

مسيرة أنس جابر في بطولات التنس العالمية

bahiyat bahiyat.com women empowerment woman girls bright logo

باهيات منصة رقمية مصممة لإلهام و تشجيع و تمكين النساء و الفتيات عبر تثمين مسارات ملهمة، مواكبة المبادرات، و مشاركة موارد حياتية عملية و فعالة

روابط مفيدة

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

منصات إعلامية

  • Atlaspreneur
  • ELATHAR
  • Impact DOTS
  • Africapreneurs
  • Oppiway

منصات تعليمية

  • ELUFUQ
  • ITIZAN
  • FACYLA
  • CITIZENUP
  • Al-khwarizmi

Bahiyat | Powered by impactedia.com

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • المسارات
  • المنظمات
  • الأدلة
  • الموارد
  • الرؤى
  • الأخبار
  • الفرص
  • English

Bahiyat | Powered by impactedia.com